تستعد قطر لتصبح من الدول الرائدة في تبني تقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مدعومةً بأطر قوية، وزيادة في قدرة الطاقة المتجددة، ونمو الطلب من قطاع السيارات الكهربائية. تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجية الطاقة المتجددة، تستهدف قطر أن تشكل الطاقة المتجددة 20% من مزيج الطاقة لديها بحلول عام 2030، مما يحفز زيادة الاستثمار في أنظمة تخزين الطاقة. ووفقاً للتقرير الإخباري، من المتوقع أن ينمو الطلب على مواد البطاريات في قطر بمعدل سنوي قدره 8.8% خلال السنوات الخمس المقبلة، بينما قد يتوسع سوق البطاريات على نطاق الشبكة بمعدل نمو سنوي مركب يتجاوز 180% مع زيادة قدرة الطاقة المتجددة. وتُصبح أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (BESS) عنصراً أساسياً في تحول الطاقة في قطر، حيث تُسهم في استقرار الشبكة من خلال تخزين الطاقة الفائضة خلال فترات انخفاض الطلب وإطلاقها خلال فترات ذروة الاستهلاك. كما تُكمل هذه التقنية توليد الطاقة بالغاز في قطر من خلال تمكين تشغيل أكثر استقراراً، مع معالجة مشكلة انقطاع الطاقة الشمسية عن طريق تخزين الطاقة المولدة نهاراً لاستخدامها خلال فترات ذروة الطلب المسائية. ووضعت المؤسسة القطرية للكهرباء والماء الأساس اللازم من خلال مشروعها التجريبي لتخزين الطاقة الذي أطلقته عام ٢٠٢٠، والذي أثبت جدوى دمج البطاريات ضمن الشبكة الوطنية. ومن المتوقع أن تساهم مشاريع الطاقة الشمسية المخطط لها، بما في ذلك مشاريع مسيعيد ورأس لفان ودخان، في زيادة القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية من حوالي ١.٧ جيجاواط إلى ٥ جيجاواط بحلول عام ٢٠٣٥، مما يعزز الحاجة إلى حلول تخزين واسعة النطاق. بحسب موقع utilities-me.