ميشيل غاليغوس، سائقة متعاقدة تعمل لساعات طويلة على الطرق في الجانب الجنوبي، اعتادت لقاء الناس والاستماع لقصصهم، لكن رحلتها صباح 10 مارس / آذار تحوّلت إلى موقف لا يُنسى.