تحاول فرنسا «الأم الحنون» أن تقول إن تلك العلاقة التاريخية الخاصة لا تزال قائمة، بصرف النظر عن انتماء صاحب الإليزيه، وسواء أكان ديغولياً أم اشتراكياً أم مستقلاً -سمير عطا الله #رأي_الشرق_الأوسط #صحيفة_الشرق_الأوسط #صحيفة_العرب_الأولى

تحاول فرنسا «الأم الحنون» أن تقول إن تلك العلاقة التاريخية الخاصة لا تزال قائمة، بصرف النظر عن انتماء صاحب الإليزيه، وسواء أكان ديغولياً أم اشتراكياً أم مستقلاً -سمير عطا الله #رأي_الشرق_الأوسط #صحيفة_الشرق_الأوسط #صحيفة_العرب_الأولى