المِسبحة

وداد الإسطنبولي تنفُّس قلمي هذا الصباح كان مُرًّا، شعور الألم ما زال حاضرًا، رغم أنّ هذا الألم لم يَنتسِ. خلفية المشهد دائمة بألوان غروبية، وهذه بعض مشاهدنا على مسرح الحياة.. ذكريات ترقص ك