يعاني مئات الشباب في لبنان من النزوح المتكرر نتيجة الحروب المتتالية، إذ منهم من تخلى عن الدراسة فيما لجأ آخروت إلى جلسات للعلاج النفسي سعيا لتخطي هذه المرحلة الصعبة في حياتهم.