كما ترعى الأم وتلهم العالم، تترك أثرها أيضاً في قلوب الفنانين وفكرهم، فقد تتجسد الأم في العمل نفسه وأحياناً تُصبح الذاكرة الأمومية منبعاً للأفكار.