مام يحيى: النواب الذين هاجموا كوردستان سيتوجهون إلى أربيل لتشكيل الحكومة

شفق نيوز- بغداد قالت النائب عن كتلة الديمقراطي الكوردستاني آفيستا مام يحيى، يوم السبت، إن "مهاجمة" بعض النواب لإقليم كوردستان في جلسة البرلمان العراقي الأخيرة، جاءت عقب فشلهم في تجديد ولاية رئيس الحكومة الحالية، واصفة ما جرى في الجلسة الأخيرة بأنه "مهزلة صريحة" تكشف "إفلاسهم السياسي". وأضافت مام يحيى، لوكالة شفق نيوز، أن ما شهدته جلسة البرلمان الأخيرة من هؤلاء النواب "ليس مجرد تصرفات سياسية فاشلة بل مهزلة صريحة تكشف إفلاسهم السياسي الكامل"، مبينة أن النواب الذين هاجموا الإقليم "معروفون بتقلبهم وانتهازيتهم الفاضحة ويمسحون الأكتاف عند كل رئيس حكومة بلا موقف وطني وبلا أدنى احترام للدستور تماشياً مع مصالحهم الخاصة". وأشارت إلى أن "أغلبهم كما جرى سابقاً سيتوجهون إلى أربيل لنيل رضا القيادة الكوردية وتشكيل الحكومة وفق مصالحهم الأنانية"، معتبرة أن ما حدث "تمثيل لا يعنيهم فيه الوطن بشيء". وكان نائب رئيس مجلس النواب فرهاد أمين الأتروشي، قد وصف جلسة البرلمان الـ14 بأنها غير قانونية وتفتقر للقيمة الدستورية، معتبراً أن جدول أعمالها لم يحظَ بالموافقة الأصولية وأن تحويلها لاحقاً إلى جلسة استثنائية يمثل مخالفة للإجراءات. كما أشار إلى صدور "قرار" دون تصويت رسمي وبما يتعارض مع قرارات المحكمة الاتحادية، مؤكداً أن أي مواقف سياسية يجب أن تستند إلى الدستور والقانون. وفجر الأربعاء الماضي، أقرّ مجلس النواب في جلسته (14) حزمة قرارات نفطية واقتصادية، تضمنت إلزام الحكومة بإيجاد منافذ لتسويق النفط وتأهيل خط كركوك–جيهان، مع التأكيد على فرض إدارة الحكومة الاتحادية على الإنتاج والنقل والتوزيع. كما شملت القرارات تطبيق نظام "الأسيكودا"، وتزويد المصانع بالنفط الأسود، والتحرك لاستئناف التصدير عبر تركيا، لاستئناف صادرات النفط نحو ميناء جيهان.