اطلع أمير القصيم الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، على جاهزية مركز إدارة الأزمات والكوارث بالمنطقة؛ كما وقف على دوره في تعزيز منظومة إدارة الحالات الطارئة والأزمات.واستمع أمير القصيم إلى شرحٍ مفصلٍ عن آلية عمل المركز، الذي يضم ممثلين لعددٍ من القطاعات الحكومية ذات العلاقة، ويعمل على تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بين الجهات، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة والتعامل مع مختلف الحالات الطارئة.كما اطّلع على ما جُهّز به المركز من أحدث التجهيزات التقنية، وربطه المباشر بالجهات ذات العلاقة، وتغذيته بالبيانات الفورية التي تدعم سرعة ودقة اتخاذ القرار، وتعزز كفاءة إدارة الأزمات وفق أفضل الممارسات الحديثة.وأكد أمير منطقة القصيم أن مركز إدارة الأزمات والكوارث يمثل ركيزةً مهمةً في منظومة العمل الحكومي، ويجسد توجه الدولة نحو تعزيز الجاهزية والاستباقية في التعامل مع الأزمات، مشيرًا إلى أن توفر البيانات الدقيقة واللحظية، والتكامل بين الجهات، يسهمان بشكلٍ كبيرٍ في رفع مستوى كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة، وتقليل الآثار المحتملة لأي طارئ.وأضاف أمير القصيم أن ما شاهده من تجهيزاتٍ متقدمةٍ وربطٍ تقنيٍ يعكس حجم التطور الذي تشهده إمارة المنطقة في تبني الحلول الذكية، مبينًا أهمية استمرار تطوير هذه المنظومة، ورفع كفاءة الكوادر العاملة فيها، وتعزيز التنسيق المستمر بين الجهات، بما يحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.وشدد على ضرورة الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل البيانات واستشراف المخاطر قبل وقوعها والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، ويعزز أمن وسلامة المجتمع، تحقيقًا لتطلعات القيادة.