تواصل السلطات في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية تحقيقاتها بشأن مزرعة جيفري إبستين، المعروفة باسم "زورو رانش"، بحثا عن أي أدلة على انتهاكات قد يكون ارتكبها الملياردير المثير للجدل.