يحيي الأردنيون في الحادي والعشرين من آذار ذكرى معركة الكرامة بكل فخر واعتزاز ذكرى معركة الكرامة الخالدة تلك المحطة المفصلية في تاريخ الأردن التي أعادت رسم ملامح الثقة الوطنية و تمثل نقطة تحول وانعطافة مهمة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يوم أثبت فيه الجيش العربي الأردني أن الكرامة لا يساوم عليها وهيا قصة وطن لا ينحني مثلت رمزًا للوحدة الوطنية والصمود بكل ثقة وقوة جيش كان وسيبقى درع الأردن وسيفه قدم فيها أروع البطولات في الدفاع عن حمى الوطن والذي يكتب الصفحة تلو الصفحة في سجل الشرف والخلود ويصوغ كل ذلك بالدماء الزكية يقدمون الشهيد تلو الشهيد ويبذلون دماءهم في سبيل الدفاع عن الوطن والأمة لقد جسدت في معركة الكرامة معاني البطولة والشجاعة التي كانت نتيجتها هزيمة الجيش الإسرائيلي وانسحابه من أرض المعركة ولم تكن معركة الكرامه مجرد انتصار عسكري بل كانت رسالة تاريخية عميقة أكدت أن الإرادة الصلبة قادرة على صناعة الفارق التي سجلت أنصع نصر تاريخي على الجيش الإسرائيلي فحطموا أسطورته وغروره ونقشت الكرامة الخالدة بطولة جنود الجيش العربي على صفحات التاريخ وعانقت أمجاد أجدادنا في حطين واليرموك وعين جالوت وظل الجيش العربي عبر تاريخه المجيد المثل الأعلى للتضحية والبطولة وسيظل أشاوس الجيش العربي جيش العروبة ووارث رسالة الثورة العربية الكبرى قادرين على تحويل الصعاب والتحديات إلى طاقات لا تعرف اليأس والكلل تفخر به الأمة وتتباهى فاستحق منا التبجيل والمهابة ستبقى معركة الكرامة تاريخ مشرق ونصر وشهادة الكرامة يوم خالد في تاريخ أُمتنا يوم الكرامة يوم أن أعاد الأردن كرامة العرب والأمة وحطم أسطورة جيش الاحتلال الذي لا يقهر ففي هذا اليوم الفارق الذي انتصفت فيه العرب حيث كانت الأسود تربض على أكتاف السفوح وفوق القمم نادى جلالة الملك المغفور له الحسين بن طلال الباني طيب الله ثراه بصوته الجهوري إخوانه رفقاء السلاح داعيًا لهم أن اصبروا وصابروا ورابطوا فمعكم القليل من السلاح والكثير من الإيمان بالله والوطن، فإخوانكم في العروبة معكم فكان النصر المؤزر والمخضب بدماء شهداء الوطن الذين خطّوا أروع سير البطولة والتضحية وأعادوا للأمة هيبتها. .