أحببت دائما أن أقرأ بغداد في نصوص مبدعيها من شعراء وكتّاب ورسّامين، دون غيرهم؛ لأنّهم «الأصدق» والأقرب إلى «روح الشعب».. نصوص ولوحات ترتّب الضوء، حتّى يلامس أحداقنا، وتجعله أصفى.. وفي هذا المقال أتّخذ من قصيدة سعدي يوسف الشهيرة «تحت جداريّة فائق حسن» موضوعا، أحاول أن أنيره بطريقتي. أمّا من حيث التصنيف، فلا بدّ من الإقرار […]