في زمنٍ عربيّ تتزاحم فيه الحروب مع التهجير، والانهيارات مع الخيبات، والبروباغندا مع تآكل الحقيقة، لم يعد النظر إلى المثقف أو الأديب ممكناً بوصفه كائناً يقيم في برجٍ لغويّ بعيد، أو شاهداً محايداً يراقب الخراب من خلف زجاجٍ نظيف. فالأزمنة الممزقة لا تحتاج إلى كاتب يصف المأساة ويدوّن تفاصيلها، بل إلى من يشتبك معها: يفهمها، […]