احتفل السنغالي أليمان ندياي، جناح فريق إيفرتون الأول لكرة القدم، بهدف سجَّله أمام تشيلسي، السبت، ملوحًا بإصبعين مع زميله ومواطنه إدريسا جاي، لاعب الوسط، في إشارة رمزية إلى امتلاك منتخب بلادهما لقبين من كأس الأمم الإفريقية. وسجّل ندياي الهدف الأخير في ثلاثية انتصار إيفرتون على تشيلسي لحساب الجولة الـ 31 من الدوري الإنجليزي الممتاز «بريميرليج». وبعد الهدف، ذهب نحو المدرجات للاحتفال وبرفقته جاي، ورفع كل منهما إصبعين، للإشارة إلى فوز السنغال بنسختي كأس أمم، وليس واحدة. وجاء ذلك بعد أيام من سحب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لقب نسخة كأس الأمم الأخيرة من السنغال ومنحه للمغرب. وجرّد «كاف» السنغال من اللقب بعد قبول استئناف المغرب ضد قرار تثبيت نتيجة نهائي كأس الأمم الذي فاز به «أسود التيرانجا» 1ـ0، يناير الماضي. وانسحب السنغاليون من أرض الملعب في الوقت بدل الضائع اعتراضًا على احتساب ركلة جزاء متأخرة للمغرب. وبعد نحو ربع ساعة عادوا مجددًا واستؤنف اللعب، وسدَّد إبراهيم دياز، مهاجم «أسود الأطلس»، الركلة، وتصدى لها إدوارد ميندي، حارس السنغال. وتمددت المباراة إلى وقتين إضافيين أحرز في أولاهما بابي جايي، لاعب وسط السنغال، هدف الفوز. وعلى الرغم من تثبيت النتيجة، قرَّر الاتحاد الإفريقي سحب اللقب بعد نحو شهرين من النهائي، ومنحه إلى المغرب، معلنًا خسارة السنغال 0ـ3 اعتباريًا بسبب الانسحاب. وتسابق لاعبو السنغال على إعلان استهجانهم للقرار، فيما سلك اتحاد بلادهم طريق التصعيد، عبر تقديم طعن على القرار لدى محكمة التحكيم الرياضي. وإذا لم تستطع السنغال كسب القضية الدائرة، فسيظل في رصيدها لقب واحد من كأس الأمم حققته عام 2022.