رصدت كاميرات إحدى التموينات الغذائية في قرية الرفايع جنوب شرق منطقة حائل، في أول أيام عيد الفطر، لحظة كادت تقلب فرحة العيد إلى حزن على عائلة الطفل فهد، قبل أن يتدخل لطف الله ثم موقف إنساني نبيل سطّره ممدوح الحربي. المشهد وثّق استجابة سريعة في لحظات حرجة، وتحول إلى قصة نجاة تعكس حضور القيم الاجتماعية وروح الشهامة في المجتمع.الحادثة لفتت الانتباه إلى أهمية الوعي وسرعة التصرف في المواقف المفاجئة، حيث ظهر تدخل الحربي في توقيت حاسم أسهم في تجنب ما كان قد يتطور إلى نتائج مؤلمة، في مشهد يعكس تماسك المجتمع في لحظات الاختبار.وفي حديثه، أوضح ممدوح الحربي أن ما حدث كان موقفًا عابرًا فرض سرعة القرار، مؤكدًا أن سلامة الطفل كانت الأولوية منذ اللحظة الأولى. وأشار إلى أنه بادر بالتدخل فور إدراك الخطر، بدافع المسؤولية، مبينًا أن أي شخص في موقعه سيتصرف بالطريقة ذاتها.وأضاف أن ما جرى يعكس طبيعة المجتمع القائم على المبادرة والتكاتف، حيث تتحول القيم إلى سلوك عملي عند الحاجة، وتبرز معاني التعاون في أبسط صورها، لتؤكد أن إنقاذ الأرواح واجب إنساني يتقدم على كل اعتبار.