طالما كان البكاء على الأطلال جزءًا من تفاصيل حياة الفقد والغياب والرحيل، وطقسًا مشهودًا في تذكّر الأحبة، ومشاركة المكان وجدانيًّا مشاعر الفقد بعد رحيل قاطنيه، لذلك حرص الشاعر العربي على تخليد هذه الطقوس التفجعية، فوقف واستوقف وبكى واستبكى، وناجى المكان وتحدّث بلسانه. لكن المتباكي هذه المرة كان عربيّ اللسان عبريَّ الهوى والهُوية، ولم يكن […]