آمنه بنت محمد البلوشيayaamq222@gmail.com تعود بي الذاكرة إلى زمنٍ بسيط، حين كان العيد يُستقبل بالقلب قبل العين، وتُروى تفاصيله شفهيًا بين الأجيال، كأنها حكاية دافئة لا تنتهي. لم تكن هناك شاشات تُعلن قدوم الفرح، بل كانت القلوب تترقّب، والآذان تصغي، والوجدان يتهيأ لاستقبال بهجةٍ نقية، تتسلل إلينا ببطء كما تتسلل أولى خيوط الفجر. أتذكر تلك […]