رغم هذا التفاوت، فإن الدول الأكثر ارتباطاً بالمضيق لم تنتقل إلى مستوى الانخراط العملي في تأمينه، واكتفت بمواقف سياسية قائمة على الإدانة، ما يعكس فجوة بين حجم الاعتماد الاقتصادي ومستوى التحرك الأمني.
وفي تفسير هذا السلوك، يشير المحلل السياسي والأمني ظافر العجمي إلى أن دول الخليج،
رغم هذا التفاوت، فإن الدول الأكثر ارتباطاً بالمضيق لم تنتقل إلى مستوى الانخراط العملي في تأمينه، واكتفت بمواقف سياسية قائمة على الإدانة، ما يعكس فجوة بين حجم الاعتماد الاقتصادي ومستوى التحرك الأمني.
وفي تفسير هذا السلوك، يشير المحلل السياسي والأمني ظافر العجمي إلى أن دول الخليج،