تتواصل حالة التردد والانقسام داخل الدول الأوروبية بشأن الانضمام إلى الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران، رغم الضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ظل مخاوف من انزلاق المنطقة إلى تصعيد واسع لا يمكن السيطرة عليه، ورفض شعبي متزايد للتدخل العسكري.