أكد مصطفى البرغوثي الأمين العام لـ"المبادرة الوطنية الفلسطينية" (فصيل فلسطيني) أن "قطعان الإرهاب الاستيطانية تستغل انشغال العالم والإعلام بالحرب على إيران ولبنان؛ لتنفيذ حملة هجمات وحشية ارهابية انتقامية على قرى ومدن وطرق الضفة الغربية بحماية الجيش الإسرائيلي، ". وقال البرغوثي في حديث لـ"قدس برس" اليوم الأحد، إن "هجمات الارهابيين الإسرائيليين شملت ليلة أمس وصباح اليوم احراق منازل ومركبات ومجالس قروية ومهاجمة المركبات على طرق الضفة الغربية بالحجارة واطلاق الرصاص". وشملت الهجمات قرى وبلدات جالود وبورين وحوارة وزعترة وعورتا في منطقة نابلس. وكذلك احراق منازل ومركبات واعتداءات بالضرب في بلدات الفندقومية وسيلة الظهر في منطقة جنين. كما اعتدى المستوطنون على منازل عين الحلوة في الأغوار وعلى بلدة تقوع في بيت لحم وقرية حارس في سلفيت ومسافر يطا في الخليل. كما شنوا هجمات وحشية على المركبات في محيط منطقة روابي والشوارع الرئيسية في محافظة رام الله. ودعا البرغوثي وسائل الاعلام العربية والعالمية إلى تغطية وفضح هذه الجرائم التي تهدد بالخطر حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية. وأضاف أنه لولا يقظة وتكاتف سكان البلدات الفلسطينية وتصديهم الشعبي والبطولي لقطعان المستوطنين الذين يتمتعون بحماية جيش الاحتلال، لكانت الخسائر هائلة في الأرواح والممتلكات. وأشار إلى أن المستوطنين لن يردعوا إلا بفرض عقوبات شاملة على كل منظومة الاستعمار الاستيطاني الإحلالي. ونفذ المستوطنون 511 اعتداء بالضفة الغربية خلال فبراير/ شباط الماضي، بينما استشهد 7 فلسطينيين برصاص مستوطنين منذ نهاية ذات الشهر، وفق معطيات "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" التابعة للسلطة الفلسطينية. ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 التي استمرت عامين، أسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة إجمالا، عن استشهاد ألف و 133 فلسطينيا وإصابة نحو 11 ألفا و700، واعتقال نحو 22 ألفا. وإلى جانب القتل والاعتقال، تركز اعتداءات الجيش والمستوطنين على تخريب وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، التي يعدها المجتمع الدولي أراض محتلة. .