كانت عشر وحدات من أصل 16 خارج الخدمة، إما بسبب أعطال أو أعمال صيانة. ويعكس ذلك أزمة هيكلية ممتدة في قطاع الطاقة، لا ترتبط بعامل واحد فقط.