أظهرت دراسة أشرف عليها مركز أبحاث الرفاهية في جامعة أكسفورد تزامناً مع يوم السعادة العالمي، شملت 17 دولة في أمريكا اللاتينية، أن استخدام تطبيقات مثل «واتساب» و«فيس بوك» ارتبط بمستويات أعلى من الرضا، في حين ارتبط استخدام «إنستغرام» و«تيك توك» و«إكس» بانخفاض السعادة وظهور مشكلات نفسية، خصوصاً مع الاعتماد على محتوى المؤثرين والخوارزميات، بحسب ما نقلته صحيفة «الغارديان» البريطانية.وسجّل متوسط الاستخدام اليومي نحو ساعتين ونصف، وهو الرقم الأكثر دلالة في الدراسة، إذ تشير النتائج إلى أن الاستخدام المعتدل بحدود ساعة يومياً يرتبط بمستوى رضا أعلى حتى من الانقطاع الكامل، ما يعزز مفهوم «الاعتدال الإيجابي» الذي يدعو إليه الخبراء.وفي سياق متصل، رصد التقرير تراجع ترتيب المملكة المتحدة إلى المركز 29 عالمياً في مؤشر السعادة، فيما حافظت فنلندا على الصدارة للمرة التاسعة، في وقت تتجه فيه دول مثل أستراليا لفرض حظر على استخدام وسائل التواصل لمن هم دون 16 عاماً، مع استثناء تطبيقات المراسلة.وتؤكد النتائج أن المشكلة لا تكمن في التواصل بحد ذاته، بل في النماذج الخوارزمية التي تحوّل المستخدم إلى متلقٍ سلبي، ما يفرض تحدياً عالمياً لإعادة التوازن بين التقنية وصحة الإنسان.