بين صروح «المآثر» على أركان من «المعروف» بقي صدى «الأثر» في معالم من «الإحسان» تاركاً «التأثير» ناطقاً في مدى «التقدير» الذي سطرته شواهد «العرفان» ومشاهد «الامتنان «. ما بين أعماق «السمعة» إلى آفاق «السعة» كانت أياديه «البيضاء» مشفوعة بالحسنى وظلت سيرته «العصماء» مسجوعة بالمحاسن في ملاحم