خاضت شركات وادي السيليكون في السنوات الأخيرة رهانات محفوفة بالمخاطر، حيث قامت بتركيز جهودها على تطوير أنظمة تكنولوجية دفاعية، وخدمات مخصصة للمؤسسة العسكرية الأميركية.