في مخيمات غزة يعيد الأطفال ترند "اركض لي فاتح أيديك" بطريقتهم القاسية، يفتحون أذرعهم ولا أحد يركض نحوهم، آلاف الأيتام يشاهدون العناق على الشاشات فقط لأن آباءهم استشهدوا.