تمكّن العلماء لأول مرة من تتبع تفاعلات الخلايا الجنسية في ظروف الجاذبية الصغرى، ما مكّنهم من كشف الاضطرابات التي تطرأ على عملية الإخصاب في حالة انعدام الوزن.