Al Arabiya
شدد أكاديمي ومعارض إيراني يقيم في الخارج على أن بلاده تضم مجتمعاً تعددياً، حيث ينحدر قرابة نصف سكان البلاد من إثنيات مختلفة كالعرب والأكراد والأذريين والبلوش والتركمان وغيرهم إلى جانب الفرس، وهي مكونات لا يمكن تجاهلها، وفق تعبيره.وقال المعارض البارز آرام حسامي، الذي ينسق مؤتمراً موسعاً للمعارضة الإيرانية يوم غد السبت في العاصمة البريطانية لندن، والذي يستمر على مدى يومين، إن "الحكومة الإيرانية تتجاهل التنوع الإثني والعرقي والطائفي في البلاد، وتحاول خلق أمّة قائمة على أيديولوجيا طائفية واحدة"."ضربات واضحة"كما تطرق الأكاديمي الإيراني في مقابلة مع العربية.نت/الحدث.نت إلى الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، مؤكداً أن تلك الضربات "يجب أن تحمل أهدافاً واضحة"، وفق قوله. وأضاف أن "الهجوم من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل يجب أن يحمل أهدافاً معروفة، فإما مثلاً أن ينهي مشروع النووي، أو ينهي القدرات النووية، أو يقضي على الصواريخ الباليستية، ولذلك يجب أن تكون أهداف الضربات واضحة، وأن تكون لها نهاية متوقّعة".كما رأى أن "من أكثر السيناريوهات سوءاً هو بقاء النظام قوياً"، في إشارة
Go to News Site