AlArab Qatar
زادت مهمة السد والدحيل صعوبة مشقة في مشوارهما بدوري أبطال آسيا للنخبة بعد أن قرر الاتحاد الآسيوي بتعديل موعد وتوقيت ومكان دور الـ 16. كما زادت أيضا مهمة الأهلي صعوبة في دور ربع النهائي بدوري أبطال آسيا 2 لنفس السبب. هذه التغييرات تحمل أنديتنا الثلاثة مسؤولية كبيرة لاستكمال مشوارها بالبطولتين.. خاصة إذا وضعنا في الاعتبار أن هذه المباريات، ومعها مباريات الأدوار النهائية تأتي في ذروة النشاط المحلي سواء نهاية الدوري المشتعل، أو كأس الأمير المفدى التي وصلت إلى مرحلة ربع النهائي ووسط زحام كبير في المباريات، وهو ما يمثل ضغطا كبيرا على الفرق الثلاثة التعديل أسفر عن مواجهة دور الـ 16من جولة واحدة.. وإقامته بجدة بالسعودية. وهذا ما يعني أن الدحيل والسد سيواجهان الأهلي والهلال في عقر دارهما.. وبالتالي فإما الفوز أو وداع البطولة.. حيث لا توجد مباريات إياب يمكن من خلالها التعويض. وعلينا الاعتراف بأن مواجهة الهلال والأهلي في عقر دارهما أمر ليس هينا من الناحية الفنية، وعلينا أن نتذكر أن الفرق السعودية تفوقت على فرقنا خلال الدور الأول سواء في الدوحة أو الرياض، وهو ما يعني أن الهلال والأهلي كفتهما أرجح ومع ذلك على السد والدحيل قبول التحدي. الفرق الثلاثة عليها أن تستعد بأسلوب خاص لهذه المباريات، التي تختلف عن الذهاب والإياب، ويكون التعامل بالذكاء الكروي أهم من الاندفاع الهجومي والمغامرة باللعب الهجومي، وهي تتطلب الهدوء، وتتطلب أيضا الصبر للوصول إلى المرمى، واستغلال أنصاف الفرص وليس الفرص فقط، وفي نفس الوقت الدفاع بقوة وبشكل منظم. لن نفترض تفوق الهلال والأهلي على السد والدحيل، وسنضع كل ثقتنا في الفريقين وفي لاعبيهما وجهازهما الفني وننتظر رد فعل الزعيم والطوفان وننتظر أيضا دفاعهما القوي عن سمعة واسم الكرة القطرية رغم التحدي الصعب الذي ينتظرهما وينتظر أيضا الأهلي أمام الحسين الأردني.
Go to News Site