jo24.net
خاص – انتقد الخبير الاقتصادي منير دية بشدة ظاهرة الارتفاع غير المبرر لأسعار السلع الأساسية في السوق المحلي، مؤكداً أن المواطن الأردني بات ضحية لاستغلال ممنهج يمارسه بعض التجار تزامناً مع الأزمات والمواسم. وأضاف دية لـ"الأردن 24" أن المشهد يتكرر قبيل كل موسم (رمضان، عيد الأضحى، أو خلال الأزمات الطارئة)، حيث تبرز فئة من التجار تعمد إلى رفع الأسعار دون وجود مبررات اقتصادية حقيقية، مشيراً إلى أن ما يحدث هو "متاجرة بقوت المواطن واستغلال لحاجاته الأساسية". وحذر من الأساليب التي يتبعها بعض المستغلين عبر بث حالة من الذعر والخوف بين المستهلكين من خلال نشر أخبار مضللة حول نقص السلع، بهدف دفع المواطنين للتكالب على الشراء، وهو ما يمهد الطريق لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه. وأكد دية أن جزءاً كبيراً من موجة الغلاء الحالية لا يرتبط بالحروب أو الصراعات في المنطقة، بل هو نتيجة "أزمات مفتعلة" هدفها زيادة الأرباح على حساب المواطن. ودعا الحكومة إلى التدخل العاجل والحازم لضبط الأسواق، مشدداً على أهمية: تكثيف الرقابة التموينية على الأسواق. فرض عقوبات رادعة على المخالفين. ضبط الشائعات المتعلقة بنقص السلع. تعزيز الشفافية في تسعير السلع الأساسية. وطالب بإخضاع كل من يتاجر بقوت المواطن للإجراءات القانونية اللازمة التي تضمن استقرار السوق وحماية المستهلك. وختم دية حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود "مظلة حماية حقيقية" تمنع تغوّل ما وصفهم بـ"تجار المواسم" على جيب المواطن الأردني، الذي لم يعد يحتمل المزيد من الضغوط المعيشية. .
Go to News Site