صحيفة البلاد البحرينية
أكد عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح صلاح الجودر أن توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، بتخصيص “مسار التعايش” تمثل رسالة واضحة للداخل والخارج تؤكد أن مملكة البحرين تعيش أزهى صور الاستقرار والأمن والتسامح، مشيرًا إلى أن هذا النهج يعكس الإرث الحضاري والتاريخي العريق الذي تميزت به المملكة على مدى عقود طويلة. وأوضح الجودر أن العاصمة المنامة، وتحديدًا المنطقة الممتدة من باب البحرين وصولًا إلى كنيسة القلب المقدس، تجسد بصورة عملية حالة التعايش التي يعيشها المجتمع البحريني بمختلف مكوناته، حيث تتجاور دور العبادة لمختلف الأديان والطوائف ضمن مساحة جغرافية صغيرة، في مشهد حضاري يعكس روح الألفة والتسامح بين المواطنين والمقيمين والزوار. وأشار إلى أن هذه المنطقة تضم عددًا من المساجد والمآتم والمعابد والكنائس، من بينها مسجد الفاضل، ومعبد الهندوس في سكة الطواويش، ومأتم العجم الكبير، إلى جانب الكنيسة والمعبد اليهودي، مؤكدًا أن هذا التنوع الديني والثقافي لا يمكن مشاهدته بهذه الصورة المتقاربة في كثير من دول العالم. وأضاف أن البحرين أرست هذا النهج منذ عهد المغفور له الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، حين أفسح المجال لأتباع الديانات المختلفة لإقامة دور العبادة وممارسة شعائرهم بحرية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتسامح داخل المجتمع البحريني. وأكد أن توجيهات جلالة الملك المعظم بتخصيص “مسار التعايش” تعزز مكانة البحرين على المستوى الدولي بوصفها نموذجًا عالميًّا للتسامح والتعايش، مشيرًا إلى أن المملكة أصبحت علامة فارقة في هذا المجال، خاصة مع إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، الذي رسخ رؤية البحرين الداعية إلى نشر ثقافة السلام والحوار بين الشعوب والأديان. وبيّن الجودر أن ما تحمله القيادة الحكيمة من رؤية إنسانية وفلسفة قائمة على التسامح والتعايش يسهم في بناء أجيال تعيش في أمن واستقرار، وتنهل من العلم والمعرفة للمضي نحو مستقبل أكثر ازدهارًا للمملكة.
Go to News Site