Al Arabiya
وسط استمرار المحادثات الإيرانية الأميركية عبر باكستان، التي تواصل جهودها من أجل تقليص الخلافات، لا يزال ملفان عالقين بين واشنطن وطهران، وهما اليورانيوم عالي التخصيب ومضيق هرمز.فقد تمسكت كل من الولايات المتحدة وإيران بمواقفهما المتعارضة تماما بشأن مصير مخزون طهران من اليورانيوم والسيطرة على مضيق هرمز رغم أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أشار مساء أمس الخميس إلى أن هناك "بعض المؤشرات الجيدة" حول المحادثات.نحو 440 كيلوغراماً من اليورانيومفيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستحصل في نهاية المطاف على مخزون اليورانيوم عالي التخصيب. وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "سنحصل عليه.. لسنا بحاجة إليه، ولا نريده. ربما ندمره بعد الحصول عليه، لكننا لن نسمح لهم بحيازته".في المقابل، تمسك الجانب الإيراني برفضه نقل هذا اليورانيوم عالي التخصيب والذي يقدر وزنه بنحو 440 كيلوغراماً أي ما يكفي نظريأ لصنع ما بين 6 و10 قنابل نووية إذا رفعت نسبة تخصيبه من 60% إلى 90%.فيما ألمحت مصادر وتسريبات سابقاً إلى موافقة طهران على تفكيكه داخل البلاد وبإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.كما أشارت المصادر
Go to News Site