Collector
دورة الألعاب الخليجية| إبهار قطري يرسخ التلاحم والأخوة الخليجية | Collector
دورة الألعاب الخليجية| إبهار قطري يرسخ التلاحم والأخوة الخليجية
صحيفة الشرق - قطر

دورة الألعاب الخليجية| إبهار قطري يرسخ التلاحم والأخوة الخليجية

شهدت الدوحة فصلا جديدا من فصول التميز الرياضي بختام دورة الألعاب الخليجية الرابعة التي أقيمت بمشاركة اكثر من 1400 رياضيا ورياضية خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو 2026 تحت شعار "خليج واحد..قلب واحد" والذي يرسخ الأخوة واللحمة لأبناء المنطقة الخليجية كما يعزز قاعدة الألعاب الرياضية المعتمدة وتطوير منظومة العمل الرياضي المشترك ضمن دول مجلس التعاون. وتميزت هذه النسخة بزخم بشري وفني غير مسبوق، حيث تبارى هؤلاء الأبطال في أجواء مفعمة بالأخوة والروح الرياضية العالية على مدار اثني عشر يوما من التنافس الشريف والمنظم وهو ما اسهم في تحويل هذا الحدث الرياضي إلى ملتقى شبابي استثنائي يرسخ الروابط المشتركة ويعزز الهوية الخليجية الواحدة. وفي هذا السياق شدد سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني على الأهمية البالغة التي يحظى بها هذا التجمع الرياضي الخليجي، وقال في منشور له على منصة "إكس": دورة الألعاب الخليجية الرابعة ستبقى في الذاكرة بكل تفاصيلها الملهمة لجيل من أبطال الخليج الذين استحقوا الشكر على ما قدموا مع أمنياتنا لهم بالتوفيق في تمثيل دولهم التمثيل المشرف في قادم المواعيد". وأضاف سعادته: الشكر للجنة المنظمة على إبداع التنظيم ولإبرازهم للكوادر الشابة التي بها تتحقق الجودة المستدامة للتنظيم القطري". - بنية تحتية مونديالية تجلت عناصر الإبهار القطري في توظيف البنية التحتية والرياضية ذات المعايير العالمية لخدمة الأشقاء الخليجيين، حيث احتضنت الألعاب الخليجية 17 لعبة رياضية متنوعة توزعت بدقة على 10 منشآت ومرافق متطورة للغاية. من أبرز هذه المنشآت قبة أسباير وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، إلى جانب ميادين لوسيل الحديثة للرماية، وهو ما ساهم في توفير بيئة لوجستية وفنية مثالية ساعدت الرياضيين على تفجير طاقاتهم وتقديم أفضل مستوياتهم الفنية داخل الميدان. كما اثبتت قطر خلال الدورة مرونة إرثها الرياضي المستدام والمستمد من تنظيم كبرى البطولات العالمية والمونديالية مما رفع سقف التحدي التنظيمي لأي بطولات إقليمية قادمة وأكد جاهزية الدوحة الدائمة لاستضافة أي حدث رياض بكفاءة مطلقة. - احترافية لوجستية أكدت الاستضافة الرياضية لدورة الألعاب الخليجية الرابعة أن النجاح لا يأتي صدفة بل هو نتيجة منظومة عمل متكاملة أدارت الجوانب اللوجستية باحترافية تامة من اقامة ومواصلات وبنى تحتية رياضية متطورة، وهو ما يبرز الدور الاستثنائي للكوادر الوطنية الشابة والمتطوعين الذين عكسوا قيم الضيافة القطرية الأصيلة. كما حظيت البطولة بتغطية إعلامية ورقمية وتلفزيونية مبهرة أسهمت في نقل النبض الحي للبطولة إلى كل بيت خليجي، وخلقت تفاعلا جماهيريا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما جعل النسخة الرابعة من الألعاب الخليجية الأنجح رقميا وتسويقيا والأكثر متابعة وتأثيرا في تاريخ العمل الرياضي المشترك. - إشادات خليجية واسعة رسخت الدوحة مجددا مكانتها كعاصمة للرياضة الاقليمية والدولية بفضل السمعة التي تحظى بها والتي تعززت باستضافة الاشقاء من ابناء الخليج الواحد وهو ما جعل الاستضافة تحظى بإشادات رسمية واسعة من رؤساء الوفود والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، الذين عبروا عن إعجابهم الشديد بحفاوة الاستقبال ودقة التنظيم. وأكدت الوفود المشاركة من السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، وسلطنة عمان، أن الدورة وضعت معايير جديدة للنجاح يعزز مسيرة العمل الشبابي والرياضي المشترك بين الأشقاء، كما عكست اللقاءات الأخوية والتكريمية التي شهدتها أيام البطولة عمق التلاحم الخليجي، حيث اجمع مسؤولو اللجان الأولمبية على أن قطر قدمت نموذجا تنظيما ملهما يحتذى به، مبرهنة على قدرتها العالية في جمع الأشقاء في أجواء تنظيمية تحاكي البطولات الأولمبية العالمية. - حصاد فني مميز قدمت دورة الألعاب الخليجية مستويات فنية رفيعة أفرزت ولادة جيل واعد من الأبطال الخليجيين المؤهلين للمنافسة في المحافل الدولية، حيث توج الأدعم بلقب الترتيب العام النهائي للميداليات بجدارة واستحقاق بعدما حصد أبطالنا 134 ميدالية ملونة شملت 48 ميدالية ذهبية، و50 فضية، و36 برونزية، وسط فرحة عارمة لجماهير المنتخب الوطني، فيما حلت المملكة العربية السعودية في المركز الثاني برصيد 82 ميدالية تلتها مملكة البحرين في المركز الثالث برصيد 63 ميدالية وجاءت دولة الكويت رابعا برصيد 60 ميدالية ثم دولة الإمارات العربية المتحدة برصيد 66 ميدالية وحلت سلطنة عمان سادسا برصيد 29 ميدالية، ليرسم هذا الختام لوحة فنية ورياضية رائعة أكدت تطور الرياضة الخليجية وقوتها، لتبقى نسخة -الدوحة 2026 محفورة كعلامة فارقة ومضيئة في ذاكرة أبناء الخليج الواحد. - جاسم البوعينين: الاستضافة عكست عمق المحبة بين الأشقاء أكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية ونائب رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية - الدوحة 2026 أن الاستضافة ساهمت في تعزيز أواصر التعاون والأخوة، وقال في منشور له على منصة اكس "يسعدنا مساهمة دورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026 في تعزيز التقارب والتواصل بين الشباب الخليجي، كما عكست عمق التلاحم والترابط والمحبة بين أبناء دول مجلس التعاون وشكلت فرصة مميزة لتبادل الخبرات الرياضية وترسيخ قيم التنافس الشريف والروح الرياضية.. وبالتالي تحقيق الأهداف المنشودة وخصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة تحت شعار.. خليج واحد.. قلب واحد".

Go to News Site