رحبت بريطانيا وأوروبا بالاتفاق الأمريكي الإيراني، وسط مخاوفَ اقتصادية تهيمن على القارة الأوروبية، ناهيك عن استبعادهم من المفاوضات واتصالات الوسطاء.