صحيفة الشرق - قطر
احتفل مركز قطر للقيادات بتخريج الدفعة الثالثة عشرة من خريجي البرامج الوطنية "قيادات 2026"، التي ضمت 122 خريجا وخريجة من منتسبي برامج القيادات الوطنية، و44 خريجا وخريجة من برنامج الماجستير التنفيذي في القيادة. حضر الحفل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، وسعادة الشيخ الدكتور عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة، وأعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين. وأكدت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، في كلمة لها بهذه المناسبة، أن الاستثمار في الإنسان يمثل خيارا إستراتيجيا راسخا لدولة قطر، قائلة:" الاستثمار في الإنسان هو خيارنا الإستراتيجي الأبقى، وإننا في قطر نؤمن أن صناعة القادة هي ضمانة المضي بثبات نحو المستقبل الذي نريد". وشددت سعادتها على أهمية التمسك بالثوابت الوطنية في ظل التطورات المتسارعة، قائلة:" في عالم تتقاذفه رياح التغيير والحداثة والتكنولوجيا، تبقى الهوية واللغة والأصالة هي المرساة الأعمق في مسيرة الإبحار برؤية طموحة نحو المستقبل". ودعت رئيس مجلس إدارة مركز قطر للقيادات، الخريجين إلى استشعار المسؤولية الوطنية بالقول: "القيادة ليست منصبا، بل مسؤولية، كونوا قدوة في النزاهة والكفاءة، واتركوا أثرا، ولو كان صغيرا، كل من موقعه، وليكن المقياس دائما قطر". من جانبه، أعرب السيد عبدالله محمد خليفة البنعلي، المدير العام لمركز قطر للقيادات، عن الاعتزاز بتخريج هذه الدفعة الجديدة بعد عام حافل بالعمل والتطوير بناء على أرقى المعايير الدولية، مشيرا إلى أن البرامج شملت بناء الكفاءات، وتطوير الإستراتيجيات، والانخراط في تجارب تعليمية دولية أسهمت في تعزيز المهارات القيادية وتوسيع الآفاق المهنية والمعرفية للمنتسبين. وأوضح أن هذه التجارب شكلت فرصة جوهرية لاكتساب المعرفة وتبادل أفضل الممارسات بما يعزز جاهزية القادة للمستقبل، داعيا الخريجين إلى مواصلة البناء على ما اكتسبوه من خبرات ليكونوا قدوة في العطاء، وروادا في الابتكار، وسفراء للقيم الوطنية في مختلف المواقع الحيوية بالدولة. ويأتي تخريج هذه الدفعة في ظل تزايد الحاجة إلى قيادات مرنة قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية، بما يضع على عاتق الخريجين مسؤولية الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية والتطوير، مستندين إلى ما اكتسبوه من مهارات قيادية ورؤية إستراتيجية تؤهلهم للريادة في مواقعهم المختلفة. ويعد مركز قطر للقيادات، الذي تأسس عام 2008، منصة وطنية لتأهيل القيادات بالتعاون مع أرقى الجامعات والمعاهد الدولية، بهدف إعداد قادة المستقبل وتعزيز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية.
Go to News Site