Collector
Giriş Yap
خبراء تربويون لـ "الشرق": 6 نصائح للطلبة لاختيار التخصص الجامعي المناسب | Collector
خبراء تربويون لـ
صحيفة الشرق - قطر

خبراء تربويون لـ "الشرق": 6 نصائح للطلبة لاختيار التخصص الجامعي المناسب

- اختبارات اللغة والمهارات قد تحسم القبول أكثر من المعدل - قرار الجامعة والتخصص يرسم ملامح المستقبل المهني قدم عدد من الخبراء التربويين والمرشدين الأكاديميين، مجموعة من النصائح المهمة لطلبة الصف الثاني عشر لمساعدتهم على اتخاذ قرار مدروس بشأن اختيار التخصص الجامعي والمسار الأكاديمي المناسب. وأكدوا لـ «الشرق» أن النجاح في هذه الخطوة لا يعتمد على المعدل الدراسي وحده، بل يتطلب اختيار تخصص يتوافق مع ميول الطالب وقدراته، والاطلاع المبكر على شروط القبول ومتطلبات الجامعات، والاستعداد لاختبارات اللغة والاختبارات المعيارية قبل فترة التقديم بوقت كافٍ. كما شددوا على أهمية تنمية المهارات الشخصية والمشاركة في الأنشطة الطلابية والعمل التطوعي، لما لها من دور في تعزيز فرص القبول الجامعي وصقل شخصية الطالب. ونصح الخبراء بضرورة ربط اختيار التخصص باحتياجات سوق العمل والتخصصات المستقبلية الواعدة، إلى جانب الاستفادة من المرشدين الأكاديميين وإشراك الأسرة في عملية اتخاذ القرار، بما يحقق التوازن بين طموحات الطالب وفرصه المهنية المستقبلية ويضمن بناء مسار أكاديمي ومهني ناجح. - بناء المستقبل المهني وأكد الأستاذ ناصر بوهندي، الخبير التربوي، أن اختيار التخصص الجامعي يعد من أهم القرارات التي يواجهها الطالب بعد المرحلة الثانوية، نظراً لتأثيره المباشر على مستقبله الأكاديمي والمهني، مشيراً إلى أن هذا القرار لا يرتبط بسنوات الدراسة فحسب، بل يمتد ليشكل مسار الحياة المهنية والطموحات المستقبلية للطالب. وأوضح أن العديد من الطلبة يواجهون حيرة عند اختيار التخصص المناسب في ظل تنوع البرامج الأكاديمية والتغيرات المتسارعة في سوق العمل، لافتاً إلى أن الرغبة الشخصية والميول العلمية والفكرية تمثل أحد أهم العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اتخاذ القرار، إذ إن دراسة التخصص الذي ينسجم مع اهتمامات الطالب تسهم في تعزيز فرص التميز والنجاح. وأضاف أن الأسرة والأصدقاء يؤدون دوراً مؤثراً في توجيه الطلبة نحو بعض التخصصات، وقد يكون هذا التأثير إيجابياً إذا استند إلى النصح والتوجيه السليم، إلا أنه قد يتحول إلى عامل ضغط يبعد الطالب عن اهتماماته وقدراته الحقيقية. - جودة أكاديمية عالية وقالت السيدة نادية محمد عبدالله، مديرة الاتصالات والعلاقات العامة بكلية التأسيس الجامعي، انه مع اقتراب تخرج طلبة الصف الثاني عشر، يبدأ التفكير جدياً في اختيار الوجهة الجامعية المناسبة، موضحة أن مرحلة ما بعد الثانوية تمثل نقطة تحول مهمة تدفع الطلبة إلى المفاضلة بين استكمال دراستهم الجامعية داخل قطر أو الالتحاق ببرامج الابتعاث والدراسة في الخارج. وأوضحت أن الكلية توفر ستة مسارات أكاديمية رئيسية تشمل إدارة الأعمال والعلوم والطب والهندسة والفنون والتصميم وعلوم الحاسب والإنسانيات، بما يساعد الطلبة على استكشاف قدراتهم والاستعداد للتخصصات الجامعية المختلفة وفقاً لاهتماماتهم وأهدافهم المستقبلية. وأشارت إلى أن الدراسة داخل قطر تتميز بتوافر مؤسسات تعليمية ذات جودة أكاديمية عالية واعتمادات معترف بها، فضلاً عن انخفاض التكاليف مقارنة بالعديد من الوجهات التعليمية الخارجية، إلى جانب الدعم الأسري الذي يحظى به الطالب خلال سنوات الدراسة. كما أكدت السيدة هنادي محمد بوهندي، المرشدة الأكاديمية بمدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال الثانوية للبنات، أن طموحات طلبة الصف الثاني عشر في قطر تتباين وفقاً لاهتماماتهم وقدراتهم الأكاديمية والفرص المتاحة أمامهم، مشيرة إلى أن شريحة كبيرة من الطلبة تتجه نحو الالتحاق بالمؤسسات التعليمية المرموقة داخل الدولة، مثل جامعة قطر، وجامعات المدينة التعليمية، وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، لما توفره من برامج أكاديمية متنوعة تلبي مختلف التوجهات المهنية والعلمية. - متطلبات سوق العمل وأكدت السيدة نورة علي الكواري، أخصائي استقطاب الطلبة بجامعة قطر، أن اختيار التخصص والمسار الأكاديمي يعد من القرارات المصيرية التي تتطلب توازناً بين ميول الطالب وقدراته من جهة، وخبرة الأسرة ومتطلبات سوق العمل من جهة أخرى، مشددة على أهمية الحوار البنّاء بين الطالب وولي الأمر للوصول إلى القرار الأنسب. وأوضحت أن تحمل الطالب لمسؤولية مستقبله التعليمي والمهني يستوجب مراعاة اهتماماته وأهدافه الشخصية، في الوقت الذي يسعى فيه الآباء إلى ضمان مستقبل مهني مستقر لأبنائهم، الأمر الذي يجعل القرار الناجح قائماً على التوفيق بين تطلعات الطرفين وليس على رغبة أحدهما فقط. وأشارت إلى أن اختيار تخصص لإرضاء الآخرين قد يؤدي إلى ضعف الدافعية والشعور بعدم الرضا مستقبلاً، كما أن تجاهل متطلبات سوق العمل قد يحد من الفرص المهنية لاحقاً، مؤكدة أن النجاح يكمن في إيجاد مسار يجمع بين الشغف والواقعية. - القبول الجامعي وأكد الأستاذ عماد العقاد، المرشد الأكاديمي بمدرسة قطر للعلوم المصرفية للبنين، أن الكثير من طلبة الصف الثاني عشر يعتقدون أن الحصول على معدل مرتفع وحده كافٍ لضمان القبول الجامعي، في حين أن الجامعات داخل قطر وخارجها أصبحت تعتمد على مجموعة متكاملة من المعايير عند تقييم الطلبة، خاصة في التخصصات التنافسية مثل الطب والهندسة والتخصصات التقنية الحديثة. وأوضح أن الاختبارات المعيارية مثل IELTS وTOEFL وSAT وACT أصبحت من العناصر الأساسية في ملف الطالب، إذ تمنح الجامعات مؤشراً واضحاً حول مستوى الطالب في اللغة الإنجليزية والرياضيات والمهارات الأكاديمية المختلفة، لافتاً إلى أن بعض الجامعات تشترط الحصول على درجات مرتفعة في هذه الاختبارات ضمن معايير القبول. كما أكدت السيدة سارة سيفي، المستشار المهني والأكاديمي المستقل، أن مرحلة الانتقال من الثانوية إلى الجامعة تعد من أهم المراحل في حياة الطالب، إلا أن العديد من الطلبة يقعون في أخطاء شائعة قد تؤثر سلباً على مستقبلهم الأكاديمي والمهني. وأوضحت أن من أبرز هذه الأخطاء اختيار التخصص الجامعي دون دراسة كافية أو فهم حقيقي لطبيعة التخصص ومتطلبات سوق العمل، حيث يعتمد بعض الطلبة على الرغبات المؤقتة أو آراء الآخرين دون الرجوع إلى مصادر موثوقة أو مختصين في الإرشاد الأكاديمي. وأضافت أن بعض الطلبة يهملون مراجعة شروط القبول في الجامعات بدقة، ما يؤدي إلى تقديم طلبات غير مكتملة أو غير مستوفية للمتطلبات، إلى جانب الاعتماد على تجارب الأصدقاء والمعلومات المتداولة بدلاً من الاستفادة من المصادر الرسمية للجامعات والمرشدين الأكاديميين.

Go to News Site