في مشهد إقليمي تتسارع فيه التحولات بوتيرة مذهلة، تنطبق مقولة "أول من يطلب إغلاق الملف هو أكثر من يخشى بقاءه مفتوحاً" على المشهد الإيراني بدقة لافتة.