Collector
Giriş Yap
خلاف سياسي بعد تعيين زوج نائبة مديراً لأكبر مستشفى في ديالى (وثيقة) | Collector
خلاف سياسي بعد تعيين زوج نائبة مديراً لأكبر مستشفى في ديالى (وثيقة)

خلاف سياسي بعد تعيين زوج نائبة مديراً لأكبر مستشفى في ديالى (وثيقة)

شفق نيوز- ديالى تصاعد خلاف سياسي، بين نواب في محافظة ديالى عقب تعيين زوج نائبة في البرلمان مديراً لأكبر مستشفى للنسائية والأطفال في المحافظة. وذكرت مصادر مطلعة لوكالة شفق نيوز، أن الطبيب الاستشاري أحمد عامر هادي، زوج النائبة عن كتلة بدر زهراء لقمان، باشر، يوم أمس، مهامه بشكل رسمي مديراً لمستشفى البتول التعليمي، وهو أكبر مستشفى للنسائية والأطفال في ديالى". وأشارت المصادر إلى أن النائبة كانت قد خاطبت وزارة الصحة رسمياً لتعيينه مديراً لمستشفى بعقوبة التعليمي، إلا أن الطلب لم يُستجب له، ليتم لاحقاً تعيينه مديراً لمستشفى البتول. بدوره، انتقد النائب عن كتلة صادقون أحمد الموسوي، التغييرات الإدارية في مؤسسات المحافظة على أساس صلة القرابة، داعياً إلى وضع حد لما وصفه بـ"المهزلة". وقال الموسوي في تدوينة على حسابه في منصة "فيسبوك": إن "إدارة المؤسسات وإسناد المناصب دون الرجوع إلى مؤهلات الأشخاص واعتماد صلة القرابة وحكم العوائل أمر لا يمكن السكوت عنه، ولابد أن يوضع حد لهذه المهزلة". وفي المقابل، ردّت النائبة زهراء لقمان بتعليق جاء فيه: "الصدمة الحقيقية لأهل الباطل هي رؤية أهل الحق في مكانهم الطبيعي، فالاستقامة تفضح اعتيادهم على الخطأ". وأثار الخلاف تفاعلاً واسعاً في محافظة ديالى، حيث انتقد مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي استمرار الخلافات السياسية حول المناصب في ظل حاجة المحافظة إلى انسجام سياسي للنهوض بالواقع الخدمي، إلى جانب ما وصفوه بتأثير صلة القرابة والولاء الحزبي في التعيينات. وقال المواطن حسن كريم لوكالة شفق نيوز، "من الغريب أن تستمر محاولات الأحزاب لتوزيع المناصب وفق المحسوبية، في وقت تحتاج فيه المؤسسات إلى إدارات كفوءة ومهنية بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو حزبية، لأن الخدمات المقدمة ترتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين". من جهته، دعا المواطن عمار السيد إلى اعتماد معايير واضحة وشفافة تضمن تكافؤ الفرص واختيار أشخاص يتمتعون بالكفاءة والخبرة. بدوره، قال الباحث في الشأن السياسي محمد الطائي إن الصراع على تقسيم المناصب بات واضحاً بين أعضاء مجالس المحافظات وأعضاء مجلس النواب، من خلال استقطاب عوائل إلى مؤسسات ومناصب حساسة، ما يرسخ مفهوم المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية. وأضاف الطائي لوكالة شفق نيوز، أن آليات توزيع وإسناد المناصب في عموم العراق أدت إلى تراجع أداء الجهاز الإداري، نتيجة غياب معايير النزاهة والكفاءة والخبرة، الأمر الذي تسبب بترهل إداري في عدد من المؤسسات. وأوضح أن هناك امتعاضاً جماهيرياً متزايداً في المحافظات من آليات اختيار مسؤولي الدوائر، داعياً إلى اعتماد برامج واضحة تقوم على الخبرة والكفاءة لضمان تحسين الأداء الإداري لمؤسسات الدولة. وحاولت وكالة شفق نيوز، الاتصال بالنائبة زهراء لقمان للحصول على تعليقها وحقها في الرد على ما ورد من اتهامات وملاحظات، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى وقت نشر الخبر.

Go to News Site