jo24.net
حققت وكالة ناسا انجازا لافتا في عالم الطيران عبر اجراء تجربة ناجحة للطائرة X-59 التي صممت خصيصا لكسر حاجز الصوت دون احداث ضجيج مزعج حيث اقلعت من قاعدة ادواردز الجوية في كاليفورنيا. واكد طيار الاختبار جيم كليو ليس ان الرحلة استمرت لنحو واحد وثمانين دقيقة محققا سرعة بلغت واحد فاصلة واحد ماخ وسط ظروف جوية ممتازة مكنت الفريق من جمع بيانات دقيقة عن اداء المحركات. وبينت النتائج الاولية ان الطائرة نجحت في تقليل دوي اختراق حاجز الصوت التقليدي الى مجرد فرقعة خفيفة وهو ما يمثل طفرة تكنولوجية في هندسة الطيران الحديثة التي تسعى لتقليل الازعاج الصادر عن الرحلات. مستقبل السفر الجوي الهادئ واوضح المسؤولون في ناسا ان هذه الرحلة تاتي ضمن سلسلة اختبارات مكثفة تهدف للوصول الى سرعات اعلى تصل الى واحد فاصلة اربعة ماخ خلال الايام القادمة لتعزيز كفاءة الطيران المدني فوق المناطق السكنية. واشار الخبراء الى ان الطائرة رافقتها اثناء التحليق طائرة من طراز اف خمسة عشر للمساعدة في مراقبة الصوت الصادر عنها والتأكد من نجاح تقنيات خفض الضوضاء التي تم دمجها في هيكل الطائرة المبتكر. وشددت الوكالة على ان البيانات المستخلصة من هذه التجارب ستسهم في وضع معايير دولية جديدة للرحلات التجارية السريعة مما يمهد الطريق لعودة الطيران الاسرع من الصوت الى الاجواء المدنية بطريقة امنة وهادئة. تطوير معايير الطيران المستقبلية وكشفت الدراسات ان الطائرة تمثل جوهر برنامج النقل الهادئ الاسرع من الصوت الذي تسعى من خلاله ناسا الى تغيير مفاهيم السفر الجوي العالمي عبر دمج السرعة الفائقة مع الهدوء التام اثناء التحليق. واضافت المصادر ان هناك خططا مستقبلية للتحليق فوق مدن امريكية متنوعة لتقييم استجابة السكان للفرقعة الصوتية الهادئة وهو ما سيعطي دفعة قوية للهيئات التنظيمية لاعتماد هذه التقنيات في كافة انحاء العالم قريبا. واظهرت الرحلة قدرة استثنائية على التحكم في الضجيج حيث يسعى المهندسون من خلال هذه التصاميم الفريدة الى جعل الطيران السريع متاحا للجميع دون التسبب في ازعاج للمجتمعات التي تقع تحت مسارات الطائرات. .
Go to News Site