تعهد الرئيس سيريل رامافوزا بمواجهة الجماعات المسؤولة عن تصاعد العنف ضد الأجانب، محذرا من استغلال المخاوف الشعبية في تأجيج الفوضى وزعزعة استقرار جنوب أفريقيا.