تتصاعد مخاوف الإسرائيليين من التزوير المقنن والتلاعب التشريعي بانتخابات عام 2026، وسط انقسام شعبي حاد، وتحذيرات من إقصاء الصوت العربي، وتزييف رقمي، مما ينذر بعنف داخلي.