jo24.net
كشف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن مؤامرة غير قانونية يقودها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد بلاده، متوعداً إياه بالمحاكمة، ليس فقط لكونه مجرماً ضد الإنسانية، بل لأن هناك أدلة حول تمويل حملات انتخابية في كولومبيا. وحدّد بيترو أنّ الأدلة هي تسجيلات صوتية لرئيس هندوراس السابق وتاجر المخدرات المُدان من قِبل القضاء الأميركي: خوان أورلاندو هيرنانديز، وهي تسجيلات مثبتة علمياً، وقد تم العفو عنه من قِبل رئيس الولايات المتحدة. واستناداً إلى الأدلة، أعلن بيترو أنّه سيُطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب "خطياً" بسحب دعمه لـ"مجرم إبادة جماعية وتاجر مخدرات" في إشارة إلى نتنياهو. وقال بيترو "إذا كان رئيس هندوراس السابق ومجرم الإبادة الإسرائيلي قد أرسلوا دولارات إلى كولومبيا لشراء الذمم الكولومبية في الانتخابات، فإن هذه جريمة في كولومبيا منصوص عليها في قانوننا الجنائي". ويأتي ذلك في وقتٍ تشهد فيه كولومبيا جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية المقرّرة في 21 حزيران/يونيو الجاري، وفيها دعم ترامب علناً المرشّح أبيلاردو دي لا إسبرييّا (من اليمين) في مواجهة المرشّح إيفان سيبيدا (من اليسار). وقال بيترو، في هذا الإطار، إنّ "حلفاء الولايات المتحدة في كولومبيا عبارة عن منظومة تجمع بين تهريب المخدرات وعمل الميليشيات شبه العسكرية، فضلاً عن كونهم أبناء مرتكبي إبادة جماعية". وقبل ذلك، رفض بيترو نتائج الفرز الأولي للانتخابات الكولومبية، موضحاً أنّه لا يقبل هذه النتائج التابعة للشركة الخاصة المملوكة للأخوين "باوتيستا"، مبرّراً ذلك بتغيير خوارزميات برمجيات الفرز والتدقيق ثلاث مرات خلال الأسبوع الماضي، بعدما كان يجب أن تظلّ ثابتة. .
Go to News Site