تواجه كوبا إحدى أسوأ أزماتها منذ سقوط الاتحاد السوفياتي، وسط تحذيرات من احتمال اندلاع فوضى اجتماعية واقتصادية واسعة إذا سقط النظام الشيوعي، رغم احتفاظه حتى الآن ببعض أوراق القوة.