Collector
Giriş Yap
مركز أصدقاء البيئة ينظم الملتقى الشبابي البيئي الخليجي لتعزيز الاستدامة ومواجهة التغير المناخي | Collector
مركز أصدقاء البيئة ينظم الملتقى الشبابي البيئي الخليجي لتعزيز الاستدامة ومواجهة التغير المناخي
صحيفة الشرق - قطر

مركز أصدقاء البيئة ينظم الملتقى الشبابي البيئي الخليجي لتعزيز الاستدامة ومواجهة التغير المناخي

في إطار تعزيز العمل البيئي المشترك وتمكين الكوادر الشبابية في دول مجلس التعاون، نظّم مركز أصدقاء البيئة الملتقى الشبابي البيئي الخليجي، بحضور أكثر من 100 من المهتمين بالشأن البيئي من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك احتفاءً بيوم البيئة العالمي ويوم الشباب الخليجي. جرى تنظيم الملتقى عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت عنوان "شباب الخليج ملهمون بالطبيعة: من أجل المناخ… من أجل مستقبلنا"، وبشعار "حلول من الطبيعة… وطاقة من الشباب"، شمل الحضور ممثلي المراكز والجمعيات البيئية، والأكاديميين، والشباب المهتمين بالقضايا المناخية. وافتتح الملتقى سعادة السيد محمد أحمد الخنجي، نائب رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة، بكلمة ترحيبية أكد فيها على الرابط الوثيق بين وعي الشباب ومستقبل البيئة، مشيراً إلى أن طاقات وإبداعات شباب دول مجلس التعاون أثبتت حضورها المتميز كشريك حقيقي في مسيرة الاستدامة وصناعة القرار التنموي. من جانبه، استعرض الأستاذ الدكتور محمد سيف الكواري، مستشار المركز ومعد ورقة العمل الرئيسية للملتقى ، أهمية استلهام الحلول من الطبيعة لخفض الانبعاثات الكربونية وإعادة تأهيل النظم البيئية، مسلطاً الضوء على جهود التشجير واستعادة الغطاء النباتي في دولة قطر كنموذج نحو بيئة مستدامة. شهد الملتقى جلسات حوارية ونقاشات ممتدة شارك فيها نخبة من الخبراء والنشطاء البيئيين وسفراء الاستدامة، حيث تناولت أوراق العمل خمسة محاور رئيسية ركزت على الطبيعة كمصدر للحلول المناخية وحماية التنوع البيولوجي، دور الشباب الخليجي في العمل المناخي ونشر الوعي البيئي والتطوع، الاقتصاد الأخضر، والابتكار في الطاقة المتجددة، وريادة الأعمال البيئية، دور الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى المؤثر في دعم المبادرات المناخية، بالإضافة إلى بناء شراكات خليجية شبابية مستدامة بين القطاعين الحكومي والخاص والمجتمع المدني. وفي ختام الملتقى، أعلن مركز أصدقاء البيئة عن صياغة حزمة من التوصيات الختامية الطموحة تمهيداً لرفعها وتعميمها على الجهات المختصة في دول مجلس التعاون ، وكان من أبرزها: تأسيس منصة خليجية شبابية دائمة للابتكار البيئي والمناخي تجمع الشباب بالجهات الحكومية، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية لتحويل الأفكار إلى مشاريع ملموسة، مقترح إنشاء "الاتحاد البيئي الخليجي" على أن يكون مقره دولة قطر وتحت مظلة وزارة البيئة والتغير المناخي. كما شملت التوصيات اعتماد مبادرة "شباب خليجي مسؤول لمستقبل مستدام" كمظلة خليجية موحدة للمبادرات البيئية والشبابية ، مع اعتماد يومها كمناسبة سنوية، إنشاء صندوق خليجي لدعم المبادرات الشبابية البيئية ، واستحداث مؤشر خليجي لقياس مدى أثر ومشاركة الشباب في صناعة القرار البيئي، إضافة إلى إطلاق برنامج "سفراء الاستدامة الخليجيين" ، وتدشين جائزة خليجية للتميز في المبادرات البيئية المستدامة. كذلك تعزيز الاستثمار في البحث والتطوير بمجالات الطاقة المتجددة، تقنيات الهيدروجين الأخضر ، والزراعة الذكية مناخياً، والتوسع في زراعة الأشجار المحلية مثل السدر، والعرفج، والغاف، واختتم الملتقى بالتأكيد على أن حماية المناخ هي مسؤولية تضامنية مشتركة، وأن طاقة الشباب الخليجي هي المحرك الأساسي لتحقيق رؤى دول مجلس التعاون نحو مستقبل أخضر ومستدام.

Go to News Site