Collector
Giriş Yap
إيلام.. مساعٍ لحماية 143 ألف هكتار من الطبيعة عبر الشراكة المجتمعية | Collector
إيلام.. مساعٍ لحماية 143 ألف هكتار من الطبيعة عبر الشراكة المجتمعية

إيلام.. مساعٍ لحماية 143 ألف هكتار من الطبيعة عبر الشراكة المجتمعية

شفق نيوز- ترجمة خاصة تواجه الثروة الطبيعية في محافظة إيلام الفيلية، شرق كوردستان (غربي إيران)، تحديات بيئية متزايدة تتطلب تضافراً مجتمعياً واسعاً للحفاظ على هوية المنطقة وتنوعها الحيوي. وفي هذا السياق، أعلنت الإدارة العامة لحماية البيئة في المحافظة خضوع 143 ألف هكتار (نحو 1430 كلم مربع) من المساحات الطبيعية لمظلة الحماية، مؤكدة أن الوعي المحلي هو خط الدفاع الأول عن هذه الثروات. وقال مدير عام حماية البيئة في إيلام، علي رضا محمدي، في تصريحات صحفية نقلتها وكالة مهر الإيرانية، وترجمتها وكالة شفق نيوز، إن "المساحات المحمية تضم أربع مناطق بيئية رئيسية وأثرين طبيعيين وطنيين"، مبيناً أن "الحفاظ على هذه الرقعة الجغرافية ذات الأهمية الاستراتيجية لا يمكن أن يتحقق بجهود مؤسسية معزولة، بل يتوقف بالدرجة الأولى على المشاركة المستمرة من قبل السكان المحليين ووسائل الإعلام والأجهزة التنفيذية". كما تطرق التقرير إلى الدور الميداني لحراس البيئة الذين استمرت مهامهم في حراسة الغابات والوديان حتى في أصعب الظروف الأمنية والمناخية التي مرت بها المنطقة. وفي خطوة لرفع الوعي الثقافي والصحي في مجتمعات المنطقة، انتقد المسؤول البيئي بعض المعتقدات السائدة والصيد الجائر المرتبط بها، قائلاً إن "نسب خصائص علاجية أو شفائية إلى لحوم أو دماء بعض الحيوانات والطيور البرية أمر عارٍ تماماً عن الصحة، وليس له أي سند علمي". واعتبر أن "استمرار هذه الخرافات بات يشكل تهديداً حقيقياً للتنوع البيولوجي الذي تتميز به جبال وتلال إيلام". ودعا محمدي وسائل الإعلام المستقلة والمحلية إلى أخذ دورها الريادي في تفكيك هذه الموروثات المغلوطة، بالتوازي مع تفعيل الملاحقة القانونية الصارمة بحق الصيادين غير القانونيين لردع التجاوزات. ومع دخول المنطقة فصل الصيف الجاف، حذرت الإدارة البيئية من خطر اندلاع الحرائق في الغابات والمراعي التي تعتمد عليها الكثير من العائلات في كسب عيشها ورعي مواشيها. وجاء في التحذير أن أثر الحرائق لا يتوقف عند خسارة الأشجار والنباتات، بل يمتد إلى تدمير كامل للموائل الطبيعية ونفوق واسع للحياة البرية، ما يترك أضراراً بيئية واقتصادية طويلة الأمد على المحافظة. وجددت الدائرة دعوتها للأهالي بضرورة رفع مستوى اليقظة والإبلاغ السريع عن أي بؤر للنيران. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن حماية البيئة في مناطق تواجد الكورد الفيليين والمجتمعات المحلية في إيلام تتطلب موازنة واعية بين "التعليم والوعي المجتمعي" من جهة، و"التواجد الميداني التخصصي" من جهة أخرى، لضمان استدامة هذه الأرض للأجيال القادمة.

Go to News Site