تراجعت شركة نيسان عن إستراتيجيتها الطموحة لتعميم السيارات الكهربائية بالكامل في أهم أسواقها الغربية، وأعادت توجيه بوصلتها نحو السيارات الهجينة والشاحنات التي تعمل بالبنزين.