ارتفاع الفائض الذي تحققه بكين في تجارتها السلعية مع الاتحاد الأوروبي إلى أكثر من 30 مليار دولار، ما يزيد الضغوط على المسؤولين الأوروبيين لتخفيضه، لكنهم يخشون إجراءات انتقامية من بكين.