صحيفة البلاد البحرينية
أكد رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) يوسف بوزبون "أن عدد الذين عبّروا عن ولائهم وانتمائهم للقيادة الرشيدة بلغ 688 ألفا في تصاعد مستمر يمثل مشهدًا وطنيًا استثنائيًا يعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من تلاحم راسخ بين القيادة والشعب، ويؤكد أن الثقة المتبادلة بينهما لم تُبنَ على الشعارات العابرة، وإنما على عقود من العمل الوطني والإنجازات التنموية والسياسات الحكيمة التي وضعت الإنسان في قلب مشروع الدولة ومسيرتها الحضارية". وتعبيرا عن سعادته بهذه النتيجة رفع بوزبون أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بهذه المناسبة الوطنية مؤكدًا "أن الأرقام في مثل هذه المواقف لا تُقرأ كإحصاءات، وإنما باعتبارها مؤشرات حية على قوة الانتماء الوطني، وعمق الارتباط بالمشروع الإصلاحي الشامل الذي أرسى دعائمه جلالة الملك المعظم، وأسهم في نقل البحرين إلى آفاق أرحب من التنمية والاستقرار والانفتاح والتقدم". واشار بوزبون إلى "أن يوم 12 في الشهر الجاري هو آخر يوم للتوقيع على الوثيقة"، موضحا أن ما تشهده المملكة من التفاف وطني واسع حول قيادتها يجسد حالة من الوعي المجتمعي المتقدم، ويعكس إدراك المواطنين والمقيمين لما تنعم به البحرين من أمن واستقرار وتعايش وسلام اجتماعي، في وقت تواجه فيه العديد من المجتمعات حول العالم تحديات الانقسام والاستقطاب والصراعات، مضيفا أن البحرين نجحت بفضل رؤيتها الوطنية المتوازنة في بناء نموذج إنساني متفرد يقوم على احترام التنوع وترسيخ قيم المواطنة والتسامح والعيش المشترك. وأوضح "أن جمعية (تعايش) تنظر إلى هذا التفاعل الوطني الكبير باعتباره امتدادًا طبيعيًا لثقافة بحرينية أصيلة تؤمن بالحوار والتقارب والتفاهم بين البشر، وهي الثقافة التي رعتها القيادة الحكيمة ورسختها في مؤسسات الدولة ومناهجها ومبادراتها المحلية والدولية، حتى أصبحت البحرين اليوم واحدة من أبرز النماذج العالمية في تعزيز التسامح الديني والتعايش بين أتباع مختلف الأديان والثقافات". وأضاف بوزبون أن الإنجازات التي حققتها المملكة خلال العقود الماضية لم تقتصر على الجوانب الاقتصادية والتنموية فحسب، بل شملت بناء منظومة متكاملة من القيم الوطنية والإنسانية التي جعلت من البحرين واحة للأمن والاستقرار وملتقى للحضارات والثقافات، وهو ما انعكس بصورة واضحة في المكانة الدولية المرموقة التي باتت تحظى بها المملكة وفي التقدير العالمي المتزايد لتجربتها الرائدة في ترسيخ ثقافة السلام والتسامح. وأكد أن التعبير الجماعي عن الولاء والانتماء في هذه المناسبة يبعث برسالة واضحة مفادها أن أبناء البحرين والمقيمين على أرضها يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الحكيمة، متمسكين بوحدتهم الوطنية ومؤمنين بقدرة وطنهم على مواصلة مسيرة الإنجاز والتقدم مهما كانت التحديات. وقال إن هذه الروح الوطنية المضيئة تمثل الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة البناء والتطوير وتحقيق المزيد من النجاحات في مختلف المجالات. وفي ختام تصريحه دعا رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) المولى عز وجل أن يحفظ جلالة الملك المعظم، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يوفق صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لمواصلة مسيرة التنمية والتحديث وتعزيز المكانة الحضارية للمملكة إقليميًا ودوليًا.
Go to News Site