يمثل المسلمون أكثر من نصف السكان في نيجيريا لكنهم يعانون الفقر والبطالة والغياب عن القطاعات العامة والخاصة بشكل كبير، وذلك بسبب خلاف على نظام تعليمهم الذي لا تعترف به الحكومة.