تأسياً بالسنة النبوية المطهرة عند القحط وتأخر الغيث، وفي خطوة تعكس عمق المسؤلية الدينية والمجتمعية لمواجهة موجة الجفاف الشديدة التي تمر بها المنطقة، أ