عكاظ عاجل
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) أن بلاده ستنتصر في الحرب على إيران قريباً، بطريقة أو بأخرى، موضحاً أنه حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من الإضرار بالمفاوضات. وقال ترمب لشبكة «أي بي سي»: قلت لنتنياهو ألا يفعل شيئاً يضر بالمفاوضات مع إيران، مضيفاً: «الهجوم الأخير على إيران كان غير ضروري، لكنني أتفهم دوافع إسرائيل». ما الملفات التي تناقشها واشنطن مع طهران؟ يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت وسائل إعلام أمريكية عن طبيعة المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، والنقاط الخلافية التي لا تزال قائمة، مؤكدين أن مساعدي ترمب يجرون مفاوضات حول أربعة عناصر رئيسية. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين ودبلوماسيين أمريكيين قولهم إن المفاوضات تجاوزت بكثير مجرد إعادة فتح مضيق هرمز، موضحين أن مساعدي ترمب كانوا يتفاوضون مع إيران بشأن أربعة عناصر رئيسية لاتفاق نووي في الأيام التي سبقت التصعيد الأخير. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة طالبت إيران بعدم إجراء أي عمليات لتخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عاماً، لكن الجانب الإيراني عرض وقف عمليات التخصيب لمدة 10 سنوات. تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وأفادت الصحيفة أن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن إيران ستقبل في النهاية بوقف التخصيب لمدة 15 عاماً، مبينة أن الولايات المتحدة طالبت إيران بتفكيك منشآتها النووية الثلاث، لكن طهران تصر على إبقاء واحدة منها قيد التشغيل. وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة ترغب في أن يتمكن المفتشون الدوليون من إجراء عمليات تفتيش مفاجئة في أي وقت وأي مكان داخل إيران، لافتة إلى أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف نقل رسائل تحث إيران على تجنب التصعيد في تبادل الهجمات الصاروخية مع إسرائيل. ونقلت الصحيفة عن مصادرها قولهم إن قناة التفاوض بين عباس عراقجي وستيف ويتكوف أدت دوراً حاسماً من مساء الأحد حتى صباح الإثنين في خفض التصعيد، وساهمت في إعلان إيران وقف هجماتها على إسرائيل، ليعمد ترمب بعد ذلك إلى الضغط على نتنياهو لإلغاء هجوم كان مخططاً له داخل الأراضي الإيرانية. رد إيران على إسقاط الأباتشي من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن القوات الأجنبية قرب أراضي بلاده معرضة لخطر دائم، سواء نتيجة خطأ بشري أو حوادث عرضية أو وقوعها في مرمى تبادل النار، معتبراً أن انسحاب القوات الأجنبية المتمركزة قرب حدود إيران هو أفضل حل لتقليل المخاطر. وأشار إلى أن بلاده تفضل لغة الدبلوماسية.
Go to News Site