Collector
العربية وأصل الألسنة.. هل يقودنا لسان آدم إلى فهم الحضارة والهوية؟ | Collector
العربية وأصل الألسنة.. هل يقودنا لسان آدم إلى فهم الحضارة والهوية؟
Arabi21 News

العربية وأصل الألسنة.. هل يقودنا لسان آدم إلى فهم الحضارة والهوية؟

آدم والأدمة من شيات الخيل عند العرب، وأُطلق آدم على الحصان لدى العرب في الجاهلية، وأُطلق الجمع على مجموع الخيول في الشعر الجاهلي قبل الإسلام. ومعنى الكلمة آدم -سواء أكان لون البشرة أو الحيوان أو الجماد- أشد من السمرة وأقل من السواد. ويبدو أن الله تعالى سماه بهذه الكلمة العربية للون بشرته يومها، فكانت أشد من السمرة وأقل من السواد، وزوجه أشد لوناً منه فهي حواء، والحُوّة هي السواد، ومذكر حواء "أحوى". وقد استعمل القرآن الكريم هذه الصفة في قوله: **{فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى}** (الأعلى: 5) يعني أسود من شدة الاخضرار".

Go to News Site